الأربعاء، 16 مارس، 2016

"ارتباك" لدى الرباط بسبب"العزلة الدولية" التي تعيشها بسبب مواقفها المناقضة للشرعية الدولية في الصحراء الغربية

2016-03-16.

المصدر : وكالة الانباء الجزائرية.

الصحراء الغربية : "ارتباك" لدى الرباط بسبب"العزلة الدولية" التي تعيشها بسبب مواقفها المناقضة للشرعية الدولية
نيويورك (الأمم المتحدة)- تعبر الطريقة "المرتبكة" التي تصرف بها المغرب بشأن الزيارة التاريخية التي قام بها الأمين العام الأممي إلى مخيمات اللاجئين والأراضي الصحراوية المحررة عن حالة "العزلة الدولية" التي تعيشها الرباط بسبب موقفها "المناقض للشرعية الدولية و حق الشعوب في تقرير المصير"، كما أكدته شخصيات دولية و صحراوية.
فبعد المظاهرة التي قام بها عشرات المغاربة في شوارع الرباط يوم الأحد المنصرم للإحتجاج على موقف بان كي مون من الصحراء الغربية المحتلة، عبر الأمين العام الأممي، بكثير من "الغضب" و"خيبة الأمل"، عن إستيائه من هذا التصرف الذي شكل "هجوما على شخصه".
وعليه، طلب بان كي مون من الخارجية المغربية "إيضاحا فيما يتعلق بوجود أعضاء من الحكومة المغربية بين المتظاهرين"، مشددا على أن "مثل هذه الهجمات تظهر عدم الإحترام له ولهيئة الأمم المتحدة"، وفق ما ذكره المكتب الصحفي للأمانة العامة الأممية في بيان جاء بنبرة صارمة غير معتادة.
وكانت الرباط قد إتهمت بان كي مون ب"الإنحياز" للجانب الصحراوي بعد زيارته الأسبوع الماضي إلى مخيمات اللاجئين و الأراضي الصحراوية المحررة ببئر لحلو أين أعرب عن أسفه للمأساة الإنسانية في الصحراء الغربية التي ما زالت مستمرة منذ أربعة عقود وشدد على ضرورة إيجاد حل إستنادا الى  مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها.
إلا أن بان كي مون رفض هذه الإتهامات، وأكد أن احياء المفاوضات بين الحكومة المغربية وجبهة البوليساريو "لا يزال هدفا ذا أولوية بالنسبة اليه".
وشددت الأمانة العامة الأممية في وثيقة نشرت يوم الأربعاء الماضي أن الوضع النهائي للصحراء الغربية ينبغي أن يحدد عن طريق استفتاء حول تقرير المصير، رافضة المطالب الكاذبة للمغرب حول الأراضي الصحراوية المحتلة.
وأضافت أن كل الدول الأعضاء في المنظمة الأممية بما فيها المغرب وافقت على تحديد الوضع النهائي لهذا الاقليم بموجب قررات الجمعية العامة التي تمت المصادقة عليها بدون تصويت.
وليست المرة الأولى التي تتهم فيها المغرب أطرافا دولية بالإنحياز حيث إتهمت سويسرا بالانحياز لجبهة البوليساريو عقب إنضمام هذه الأخيرة إلى اتفاقيات جنيف الرابعة لعام 1949 و المعنية بحقوق الإنسان و حماية الأسرى والمدنيين خلال النزاعات، علما أن سويسرا هي ثاني أقدم دولة محايدة في العالم فقد أعلنت حيادها في مؤتمر فيينا لعام 1815 و تحظى بإعتراف دولى بذلك.

تصرفات "غير مسؤولة"و إستمرار في سياسة التعنت غير المجدية

والأكيد، كمل تراه  عدة شخصيات سياسية و دولية، أن ما يقوم به المغرب يشكل "خطوة أخرى في مسار التعنت غير المجدي" وقد انعكس ذلك برفضه زيارة بان كي مون إلى المنطقة و اغتيال مواطن صحراوي أشماد باد جولي وأخيرا إرسال قوات عسكرية إضافية كبيرة إلى الأراضي المحتلة من اجل قمع المظاهرات السلمية للمواطنين الصحراويين المطالبين بالاستقلال.
و الحقيقة أن هذه التصرفات "غير المسؤولة" إنما هي دليل على حالة "العزلة الدولية" التي يعيشها المغرب  بسبب مواقفها التي تتناقض مع الشرعية الدولية و حق الشعوب في تقرير المصير، حسب ما أكدته ممثلة جبهة البوليساريو في اسبانيا،  خيرة بولاحي.
وأوضحت المسؤولة الصحراوية أن المغرب يوجد في وضعية "لا يحسد عليها" حيث أنه "لا يواجه الاتحاد الأوروبي فقط بعد إلغاء المحكمة الأوروبية للاتفاقيات الفلاحية و إنما يواجه كذلك منظمة الأمم المتحدة بعد ان رفض الزيارة الأخيرة لبان كي مون إلى المنطقة"، هذا فضلا عن موقف الاتحاد الإفريقي المتقدم فيما يخص مسألة الصحراء الغربية.
من جانبه، أكد الوزير الصحراوي المنتدب لأوروبا، محمد سيداتي، أن التهجم الذي قامت به السلطات المغربية ضد الأمين العام الأممي يعد "دليل ارتباك" الرباط التي لم تتوقف منذ سنوات عن مساعيها لإفشال جهود الأمم المتحدة من اجل تسوية النزاع في الصحراء الغربية.
ودائما ما تلجأ الرباط إلى "الضغط" و "الابتزاز" في حالات إرتباكها، حسب سيداتي الذي أكد أن رد الفعل العنيف الذي أبدته السلطات المغربية دافعه "الشرعية التي أعطيت لكفاح الشعب الصحراوي" من خلال زيارة بان كي مون إلى المنطقة.
نفس الرؤية تقاسمها إتحاد الشباب الصحراويين الذي أكد من مدريد أن التصريحات الأخير للحكومة المغربية هي "نتيجة فشل"سياسة الاحتلال التي ينتهجها المغرب ضد الشعب الصحراوي.
وأكد مسؤول العلاقات الخارجية باتحاد الشبيبة الصحراوية يوسف حمدي أن الزيارة الأخيرة التي قام بها بان كي مون للأراضي الصحراوية المحررة ببئر لحلو و مخيمات اللاجئين الصحراويين كانت "ناجحة جدا"  وأنها "تعتبر خطوة إلى الأمام نحو تصفية الاستعمار في أخر إقليم محتل في إفريقيا".

جدير بالذكر أن النزاع حول الصحراء الغربية الواقعة في الطرف الشمالي الغربي من أفريقيا يدور منذ أن سيطر المغرب على معظم المنطقة في عام 1975 بعد إنسحاب أسبانيا المستعمرالسابق.

وخاضت جبهة ال"بوليساريو" التي تطالب بإستقلال المنطقة مقاومة في وجه المغرب إلى أن تم التوصل لوقف لإطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة في 1991 لكن الجانبين وصلا منذ ذلك الحين إلى طريق مسدود.
وتطالب جبهة البوليساريو بإجراء الإستفتاء حول تقرير مصير الشعب الصحراوي، حسبما تضمنه إتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن المغرب يسعى دائما إلى عرقلة تنظيم هذا الإستفتاء.

الجمعة، 11 مارس، 2016

الجزائر; القضاء على ثلاثة إرهابيين واسترجاع ست منظومات صواريخ "ستينغر" بالوادي .

الجمعة, 11 /مارس 2016



تمكن 
الجيش الوطني الشعبي, ليلة الخميس بقمار (ولاية الوادي), من القضاء على ثلاثة إرهاببين خطيرين واسترجاع ست منظومات صواريخ "ستينغر" وكمية معتبرة من الأسلحة, حسب ما أفاد به يوم الجمعة بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وذكر البيان أنه "في إطار محاربة الإرهاب, وبفضل اليقظة المستمرة, قضت مفرزة مشتركة للجيش الوطني الشعبي, يوم 10 مارس 2016 على الساعة التاسعة ليلا بقمار, ولاية الوادي, (الناحية العسكرية الرابعة) على ثلاثة (3) إرهابيين خطيرين".

وأوضح ذات المصدر أن الأمر يتعلق بكل من "ع. كمال المدعو عبد الرحمان الذي التحق سنة 1994 بالجماعات الارهابية بجنوب شرق البلاد, و ش. ثامر المدعو العباس, و ع. عبد الحق".

وأضاف البيان أن هذه العملية "النوعية" مكنت من استرجاع 6 منظومات صواريخ "ستينغر" مضادة للطيران و 20 مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف و 3 قاذفات صواريخ RPG-7وبندقيتين (2) رشاشتين RPKوبندقيتين (2) قناصتين ومسدسين (2) آليين و 16 قذيفة خاصة بالقاذف الصاروخي RPG-7و4 قنابل يدوية وحزامين (2) ناسفين و 383 طلقة من مختلف العيارات و 97 مخزن ذخيرة ومركبة رباعية الدفع ونظارتي (2) ميدان وجهازي (2) تحديد المواقع وهواتف وأغراض أخرى".

الجمعة، 4 مارس، 2016

على الأمم المتحدة أن تعترف بالدولة الصحراوية في حال إستمرار سياسة التعنت التي يمارسها المغرب

2016 - 03 - 04

المصدر : وكالة الانباء الجزائرية.


الشهيد الحافظ, (مخيمات اللاجئين الصحراويين) -  أكد وزير التعاون الصحراوي, بلاهي السيد, يوم الجمعة بالشهيد الحافظ (مخيمات اللاجئين الصحراويين) أن هيئة الأمم المتحدة "عليها أن "تحسم الأمور" من خلال الإعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في حال إستمرار سياسة الغطرسة و التعنت التي يمارسها المغرب.

وقال الوزير الصحراوي في تصريح لوأج, عشية الزيارة التي سيقوم بها الامين العام الاممي, با كي مون, لمخيمات اللاجئين الصحراويين, أن "هيئة الأمم المتحدة عليها مسؤولية تصفية الإستعمار من الصحراء الغربية وهذه المسؤولية قائمة منذ 1991 و إذا إستمر المغرب في سياسة الغطرسة و التعنت و الهروب إلى الأمام فلن يبق امام الهيئة الأممية إلا أن تحسم الأمور من خلال الإعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية".

وأعرب السيد بلاهي عن ثقة الجانب الصحراوي "الكبيرة" في المنظمة الأممية وأن "جبهة البوليساريو كلها إستعداد للتعاون معها في إطار ما تم الإتفاق عليه بتنظيم إستفتاء نزيه و شفاف حول مصير الشعب الصحراوي صاحب الكلمة والسيادة في مستقبله". ودعا في ذات السياق "كل الدول و المنظمات الصادقة التي تدافع عن الحق والمشروعية الدولية أن تتحمل مسؤولياتها",  معتبرا أن "النظام المغربي إذا أراد أن يثبت نيته الصادقة في التعامل بإيجابية مع الملف الصحراوي عليه أن يبادر بالإعتراف بالدولة الصحراوية".

وأضاف في هذا الصدد أن هناك "حركة تضامنية قوية و متصاعدة في أوروبا مع القضية الصحراوية" خاصة على مستوى الأحزاب و هيئات المجتمع المدني و البرلمانات, "يعني أنها حركة شعبية واسعة خاصة في دول أوروبا التي شهدت في الآونة الأخيرة مطالب بالإعتراف الرسمي و الحكومي بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية".

وبالإضافة إلى البرلمان الإيطالي و الإسباني, "فقد كان آخر إعتراف كان على مستوى برلمان بريمن بألمانيا", أوضح الوزير الصحراوي مشددا على ان" كل هذا يعبر بشكل حقيقي على إهتمام الدول الأوروبية بالقضية الصحراوية", فالواقع يثبت أن "الكثير من الدول أصبحت تدرك اليوم مسؤولية المغرب في عرقلة الجهود الأممية ذات الصلة".

وأشار أيضا إلى أن جبهة البوليزاريو لديها في الوقت الراهن مكاتب في أغلب الدول الأوروبية و أن دول أخرى تنتظر مسار التسوية السلمية الذي ترعاه الأمم المتحدة في إنتظار أن تجد هذه الأممية حلا سياسيا عادلا و متفقا عليه" مدينا بالمناسبة "عرقلة النظام المغربي لهذه الجهود ما يزيد من أمد هذه الأزمة".

وعلى المستوى الإنساني أوضح السيد بالله أن الجانب الأكبر من معاناة اللاجئين الصحراويين في المخيمات هو نتيجة إستمرار هذا الإحتلال الذي لايزال قائما منذ 40 سنة ," والبعض الآخر من هذه المعاناة ناتج عن الأمطار الغزيرة التي شهدتها المخيمات في شهر أكتوبر الماضي و التي خلفت أضرار مادية معتبرة لمؤسسات الدولة الصحراوية و مواطنيها وهو ما يتطلب من المجتمع الدولي المزيد من الدعم الإنساني لتجاوز هذه المحنة التي لا تزال آثارها قائمة".

ودعا في هذا السياق المجتمع الدولي أن يكون في مستوى الإستجابة للإحتياجات الإنسانية اللازمة للاجئين الصحراويين خاصة مع إشراف هذه المساعدات على النفاذ.